اطلب من ابنك أن يحكي لك القصة. في كل مرة وبعد الانتهاء من القراءة، شجع الطفل على أن يصف لك أحداث القصة وأن يعيد حكي ما قرأه. حاول قدر الإمكان أن تحصل منه على كل التفاصيل الممكنة التي يتذكرها، لكن في نفس الوقت لا تتوقع ولا تضغط عليه في سبيل الحصول على حكي كامل ودقيق. يمكنك كذلك أن تدمج واحدة من النشاطات المرحة، كأن تستخدم العرائس التي تمثل شخصيات القصة، بحيث يقدر الصغير على وصف الأحداث اعتمادًا على تمثيل الأشخاص في لعبة ممتعة ومثيرة للذهن.

علم طفلك الحروف الأبجدية. ما أن يقدر الطفل على تطوير وعيه بالكلمات، ابدأ في تقسيم هذه الكلمات إلى حروف منفصلة. يعتمد الغالبية بشكل أساسي على تعليم الطفل الحروف من خلال نسخ أغنيات الحروف المشهورة، والموجودة في كل اللغات تقريبًا، لكنك قادر على استخدام لمستك الإبداعية الخاصة مع طفلك. اشرح لطفلك كل حرف واسمه، وفي المقابل قم بتأجيل التعرف على الأصوات المختلفة لكل حرف لوقت لاحق.
اقرأ لطفلك بشكل منتظم. تذكر دائمًا القاعدة الأساسية لتعلم أي شيء: من الصعب أن تتعلم بدون التعرض الدائم لمحتوى ما ترغب في تعلمه. من المهم أن تقرأ لطفلك بشكل دوري لكي تدفعه نحو الشعور بالاهتمام والرغبة في القراءة، وهو الأمر الذي يجب أن يبدأ منذ سنوات الرضاعة ويستمر بشكل متواصل -قدر استطاعتك- إلى أن يلتحق الصغير بالمدرسة. اختر قراءة الكتب والقصص التي يقدر الطفل على فهمها. في هذا السن الصغير، قد يكون من المناسب أن تقرأ 3 أو 4 كتب صغيرة في اليوم.
ساعد ابنك على تهجئة الكلمة. يقدر الطفل الصغير على فك رموز الكلمات الغريبة عليه من خلال الاعتماد على التهجئة أو ما يقصد به أن ينطق كل حرف بشكل منفصل، بدلًا من محاولة قراءة الكلمة ككل من أول مرة. تتكون عملية القراءة من جزئين رئيسين: تهجئة/ قراءة الكلمة وفهم المعنى الذي تعبر عنه الكلمة. لا تتوقع من الطفل أن يقرأ ويفهم الكلمة في الحال. ركز في البداية على القراءة السليمة والوصول للنطق الصحيح لأجزاء الكلمة.
اطرح عليه بعض الأسئلة حول القصة. تأكد من استخدام أسئلة المتابعة والتعقيب بعد كل جلسة قراءة، سواء كنت أنت القارئ أم كان طفلك قادرًا على أن يقرأ بنفسه. سوف يواجه الطفل في البداية بعض الصعوبة عند الإجابة على الأسئلة، التي تتطلب بدورها درجة من التفكير النقدي وفهم معاني الكلمات وبناء الشخصيات وتطور الأحداث (وانعكاس ذلك من خلال أبسط تفاصيل القصة)، لكن بمرور الوقت سوف تتشكل لديه المهارة اللازمة للإجابة على الأسئلة.
English: Teach Your Child to Read, Español: enseñar a un niño a leer, Português: Ensinar Seu Filho a Ler, Italiano: Insegnare a Leggere a Tuo Figlio, Deutsch: Deinem Kind das Lesen beibringen, Français: apprendre à lire à votre enfant, Nederlands: Je kind leren lezen, Русский: научить ребенка читать, Čeština: Jak naučit dítě číst, Bahasa Indonesia: Mengajari Anak Anda Membaca
كثير من الأباء والأمهات يشغلهم جدا تعليم أطفالهم القراءة والكتابة ويريدون من أطفالهم تحقيق نتائج باهرة ويحلموا باليوم الذي يمسك طفلهم بالجريدة أو الكتاب ويقرأ بمفرده، وكثير منهم تواجهه بعض المشكلات أثناء تعليم أطفالهم (بعمر الحضانة) القراءة والكتابة، وبعض الأمهات والأباء لأول مرة لا يعرفون السن المناسب لتعليم طفلهم أو كيف يتم ذلك؟ وما هي الطرق الصحيحة وما هي الطرق الخاطئة لتعليم الأطفال بهذا السن؟ وهل يوجد طرق تشجيعيه ووسائل تسهل عملية التعلم؟ كل هذه الإجابات وغيرها سنسترسل فيها في هذا المقال.
تجنب استخدام بطاقات الاستذكار التعليمية (فلاش كاردز). تسوق بعض الشركات نوعًا من البطاقات التعليمية المخصصة لتعليم القراءة للأطفال في المرحلة ما قبل المدرسية. لكن حقيقة الأمر أنها ليست الطريقة الأمثل لتعليم مهارات القراءة للصغار. سوف يستفيد الطفل من الوقت المستغرق في قراءة القصص تحت إشرافك بشكل أكبر بكثير من الاعتماد على تلك البطاقات. نقتبس لك فيما يلي مقطعًا من كتاب "القراءة بصوت عال للأطفال: أدلة الإثبات": تساعد القراءة بصوت عال للأطفال الصغار على محو أمية النشء وتطوير اللغة وفي نفس الوقت دعم العلاقة بين الطفل والوالدين. بالإضافة لجانب بالغ الأهمية وهو تعزيز حب الطفل للقراءة، وهو الأمر الأكثر ضرورة في هذا السن من عملية تطوير مهارات القراءة والكتابة بحد ذاتها." [٣]

ويأتي بعد التلوين الكتابة على الحروف المنقطة فيمكن للوالدين بعد إتقان طفلهم للتلوين داخل الإطار دون الخروج على حدود الرسمة أن يبدأوا معه المرحلة التالية وهي أن يكتبوا له الأحرف والأرقام على هيئة نقط والطفل يسير على هذه النقط ولا تتوقعوا أن يسير بشكل صحيح ويكتب الشكل بإمتياز، لا ! فكل شئ في بدايته صعب ولكن بالممارسة يصبح سهل والطفل كما ذكرنا لم تكتمل أنامله في نموها بعد وتحكمه فيها ليس مكتمل فالتدريب سيفيد ولن يضر ولكن الإستمرار و التكرار سيفيد جدا في تعلم الكتابة وبالتالي القراءة فالطفل لابد أن يستطيع قراءة ما يكتبه ويعرف أن هذا مثلا حرف من حروف اللغة العربية التي هي 28 حرف أو حرف كبير من اللغة الإنجليزية وأن له شكل أخر صغير والكلمات تتكون من الحروف ولكي ننطقها لابد أن نعرف النطق الصحيح للحروف التي تكون هذه الكلمات، لكن لا تقولوا كل هذا للطفل في مرة واحدة أو عند بداية تعليمه، بل في كل مرة تجلسوا معه لتعلم حرف أو رقم عرفوه معلومة وراجعوا على ما سبق وكرروا الحرف الذي يلونه أو يكتبه حتى يعرف اسمه وصوته و يمكن الإستعانه بالفيديوهات التعليمية التي تفيد وتراجع الأحرف أو الأرقام التي تعلموها للطفل.
ابدأ في خلق روابط بين الكلمات والأصوات. في المرحلة التي تسبق حتى أن يتعلم الطفل الحروف الهجائية والأصوات الخاصة بكل حرف، من المهم أن تساعد طفلك على إدراك أن السطور الموجودة في الصفحة مرتبطة بتلك الأصوات التي تنطقها. يمكنك أن تحقق هذا الغرض بشكل بسيط من خلال الإشارة بإصبعك على كل كلمة في الصفحة في نفس لحظة نطقك لها. يساعد هذا الأسلوب الطفل على الإمساك بنمط الكتابة وشكل الحروف وعلاقة الصوت بالحرف وعلاقة صوت الكلمات وتنغيم الجمل بالطباعة المكتوبة واستيعاب المكتوب وما تقوله وفق الطول والصوت. 	
×