اصنع قائمة بالكلمات المرئية. يوجد في أي لغة مجموعة من الكلمات المتداولة شائعة الاستخدام؛ يكون من السهل على الطفل الصغير قراءة بعضها ويصعب عليه قراءة البعض الآخر. يقدر الطفل على تذكر هذه الكلمات من خلال التعوّد على رؤيتها مكتوبة مرة بعد مرة وليس مجرد الاستماع إلى صوتها فقط. لاحظ القواعد الصوتية المميزة لبعض الكلمات؛ انتبه مثلًا إلى: اجتماع حرفي الضاد والطاء أو الضاد والتاء، الفرق بين الثاء والسين والفرق بين الزاي والذال، مواضع الهمزة وقواعد اللام الشمسية واللام القمرية. يقدر الطفل على حُسن قراءة الكلمات الوارد بها الحالات السابقة وغيرها من خلال الاطلاع عليها مرة بعد مرة في قائمة منفصلة أو من خلال المرور عليها في النصوص التي يقرأها. يمكنك الوصول إلى قوائم بهذه الكلمات من خلال البحث عبر الإنترنت.


اطرح الأسئلة التفاعلية. قد لا يكون الطفل قادرًا بعد على القراءة، لكن ذلك لا يمنع أبدًا قدرته على "فهم القراءة". لا تقرأ بشكل جامد أو صارم بهدف البدء والانتهاء، لكن مرر الكثير من الأسئلة عن الشخصيات والقصة في أثناء قراءتك للنص بصوت عالي للطفل. يمكنك أن تسأل الطفل الصغير الذي بدأ المشي لتوه أسئلة من نوعية: "هل ترى الكلب؟ ما هو اسم هذا الكلب؟" على أن ترتفع صعوبة هذه الأسئلة كلما تطور مستواه وتعود أكثر على القراءة.
عوّد الطفل على استخدام المكتبة. يمكن أن يتم ذلك عن طريق إنشاء مكتبة منزلية صغيرة تحتوي على مجموعة كبيرة من الكتب المناسبة لعمر الصغير أو أن تحرص على إجراء رحلة أسبوعية إلى المكتبة المحلية مع الطفل، بحيث يجد الفرصة للاطلاع على مختلف الكتب. يتشكل اهتمام وحب الطفل للقراءة بشكل طبيعي عندما يكون قادرًا على الوصول إلى مجموعة متنوعة من الكتب (خاصة في حالة الطفل الأكبر سنًا)، وهو ما ينعكس كذلك على بناء معرفته اللغوية من المفردات والجمل.
لا تنشغل بالقواعد اللغوية. يعجز الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة والروضة وحتى السنوات الأولى من المدرسة عن التعامل مع المفاهيم اللغوية المعقدة ويحتاجون أغلب الوقت إلى التعامل مع حالات لغوية بسيطة ومحددة. يصل غالبية الأطفال في عمر الرابعة إلى درجة جيدة من فهم قواعد اللغة وبمرور الوقت سوف يقدر الطفل أكثر على تعلم بقية القواعد الرسمية المنظمة للغة. كل ما يهمك في هذه المرحلة هو أن تركز على تطوير مهارة القراءة بحد ذاتها، بحيث يقدر على تهجئة الكلمات الجديدة ودمجها في ذاكرته والاستفادة منها في بناء معرفته اللغوية.
كثير من الأباء والأمهات يشغلهم جدا تعليم أطفالهم القراءة والكتابة ويريدون من أطفالهم تحقيق نتائج باهرة ويحلموا باليوم الذي يمسك طفلهم بالجريدة أو الكتاب ويقرأ بمفرده، وكثير منهم تواجهه بعض المشكلات أثناء تعليم أطفالهم (بعمر الحضانة) القراءة والكتابة، وبعض الأمهات والأباء لأول مرة لا يعرفون السن المناسب لتعليم طفلهم أو كيف يتم ذلك؟ وما هي الطرق الصحيحة وما هي الطرق الخاطئة لتعليم الأطفال بهذا السن؟ وهل يوجد طرق تشجيعيه ووسائل تسهل عملية التعلم؟ كل هذه الإجابات وغيرها سنسترسل فيها في هذا المقال.
علم ابنك القراءة باستخدام "الصوتيات الصريحة". عادة ما يتعلم الأطفال التعرف على الكلمة بناءً على حجمها (الحروف الأولى والأخيرة منها) والصوت العام للكلمة. تُسمى هذه الطريقة بأسلوب "الصوتيات الضمنية" والتي ترتكز أكثر على الجزء الأكبر للكلمة ثم الأجزاء الأصغر فالأصغر. في المقابل، أظهرت الدراسات أن المفردات القابلة للقراءة ترتفع بشكل هائل (من 900 كلمة إلى 30 ألف كلمة، في الصف الثالث الابتدائي) عندما يتم تعليم الأطفال باستخدام الأسلوب المضاد لذلك: تقسيم كل كلمة إلى أجزاء صغيرة ومن ثم البناء بينهم وصولًا إلى الكلمة الكاملة أو ما يطلق عليه "الصوتيات الصريحة". ساعد ابنك على تعلم القراءة اعتمادًا على نطق كل حرف بشكل منفصل قبل أن ينظر للكلمة ككل.
وبنهاية مقال كيفية تعليم الأطفال القراءة والكتابة بالصور، نكون قد وضحنا لك طرقا ممتعة ووسائل تساعدك في تقديم النصيحة لطفلك وللأمهات من حولك لتعليم الطفل دون إجبار وبتشويق واهتمام طرق القراءة والكتابة حتى وهو يلعب ودون ان تبدي له انه يذاكر، وتجعلي من اللعب والترفيه وسيلة قوية للتعلم، تابعينا على موقع ماميتو سنضع لك اشياء مسلية وجميلة ومفيدة لأسرتك واطفالك، ننتظر رأيكم وتعليقاتكم في المواضيع التي نحرص على انتقائهم ونضعها بين ايديكم حتى نسهل عليكم واقع الحياة ومتعة تعليم اطفالكم بل والمشاركة معهم في تحقيق الإفادة الكاملة لكل أفراد الأسرة.
×