هي البداية المنشودة فلا يعقل أن نبدأ القراءة والكتابة بدون معرفة الحروف الأبجدية وكخطوة أولية يمكن أن نساعد الطفل على التعرف الشفوي على ترتيب الحروف وأسماءهم وأصواتهم من خلال بعض الأغنيات أو الكتب المصورة التي تكتب شكل الحرف ومعه كلمة واحدة تبدأ بنفس الحرف ويمكن عمل نشاطات تساعد الأطفال على الإستمتاع أثناء التعلم مثل تلوين الحرف الذي نتعلمه وقصه وتعليقه ويمكن عمل الحرف بالبزل أو المكعبات أو حتى المكرونة الغير مطهوة فالأطفال دائما ينجذبون إلى الأنشطة المرحة ويستطيعون تعلم أكبر قدر ممكن أثناء اللعب و إذا أحضرنا الطفل وقلنا له :”هيا لنتعلم القراءة والكتابة اجلس و اكتب و اقرأ ” بالتأكيد سينفر ويرفض لأننا أعطيناه شعور أن تعلم القراءة والكتابة أخذه من اللعب وأنه مجبور على الجلوس وفعل ذلك، لكن على العكس إن علمناه أثناء اللعب وجذبناه للتعلم وحببناه في الأشياء التي نريد أن نعلمها له سيتحمس ويركز ويتعلم ويبهرنا بالنتائج، ونلاحظ شي هام جدا: أننا إن زرعنا في الطفل منذ الصغر حب القراءة والتعلم بأسلوب مرح سيبقى هذا معه في مراحل التعليم المختلفة والعكس صحيح، ألا توافقوني الرأي؟.
ولعل أفضل نشاط للتحكم بالقلم هو التلوين مع التركيز على عدم خروج الألوان خارج حدود الرسمة فهذا التدريب يعلمه بعض الدقة والتركيز أثناء الإمساك بالقلم وكذلك سيضفي على عملية التعلم شئ من المرح والسعادة، واجعلوا الأشياء التي يلونها تفيدكم فيما تتعلموه فمثلا لو بدأتم تعلم الأرقام ارسموا له الأرقام بشكل كبير ومفرغة ودعوه يلونها ويعد الأشكال التي معها ويلونها أيضا ولونوا معهم وتعلموا معهم فالأطفال أيضا يفضلون مشاركة الوالدين لهم في أي نشاط ويسعدون بذلك وهذا سيترك بالطبع أثر في نفوس الأطفال وذكرى سعيدة مرتبطة بالتعلم وهذا سيفيد جدا في مراحل التعلم القادمة.

اعمل على تطوير وعي الطفل الصوتي. تعتبر خطوة الربط بين الصوت المنطوق والحرف الهجائي من أهم مراحل تعليم القراءة ويطلق عليها ببناء الوعي الصوتي لدى الطفل. يوجد في اللغة العربية 34 صوت مقسمة لمجموعتين: الأصوات الصامتة (حروف الهجاء الثمانية وعشرون) والأصوات الصائتة (6 أصوات تمثل الحركات: الفتحة القصيرة والطويلة والضمة القصيرة والطويلة والكسرة القصيرة والطويلة) يتم تعليم أصوات اللغة من خلال معرفة اندماج كل حركة مع كل حرف صامت، بحيث يتعلم الطفل نطق الألف المفتوحة والألف المضمومة والألف المكسورة وهكذا مع كل الحروف وصولًا إلى الياء. لاحظ كذلك أن الياء والواو موجودان في مجموعتي الحروف الصامتة والصائتة، لكن الحقيقة أن الياء الصامتة ليست ياء المدّ، أما الصائتة هي ياء المد، فهي تعدّ حركةً طويلة وكذلك الأمر مع الواو.
اطرح الأسئلة التفاعلية. قد لا يكون الطفل قادرًا بعد على القراءة، لكن ذلك لا يمنع أبدًا قدرته على "فهم القراءة". لا تقرأ بشكل جامد أو صارم بهدف البدء والانتهاء، لكن مرر الكثير من الأسئلة عن الشخصيات والقصة في أثناء قراءتك للنص بصوت عالي للطفل. يمكنك أن تسأل الطفل الصغير الذي بدأ المشي لتوه أسئلة من نوعية: "هل ترى الكلب؟ ما هو اسم هذا الكلب؟" على أن ترتفع صعوبة هذه الأسئلة كلما تطور مستواه وتعود أكثر على القراءة.
ولعل أفضل نشاط للتحكم بالقلم هو التلوين مع التركيز على عدم خروج الألوان خارج حدود الرسمة فهذا التدريب يعلمه بعض الدقة والتركيز أثناء الإمساك بالقلم وكذلك سيضفي على عملية التعلم شئ من المرح والسعادة، واجعلوا الأشياء التي يلونها تفيدكم فيما تتعلموه فمثلا لو بدأتم تعلم الأرقام ارسموا له الأرقام بشكل كبير ومفرغة ودعوه يلونها ويعد الأشكال التي معها ويلونها أيضا ولونوا معهم وتعلموا معهم فالأطفال أيضا يفضلون مشاركة الوالدين لهم في أي نشاط ويسعدون بذلك وهذا سيترك بالطبع أثر في نفوس الأطفال وذكرى سعيدة مرتبطة بالتعلم وهذا سيفيد جدا في مراحل التعلم القادمة.
القراءة والكتابة من أهم الأساسيات التي يجب تعليمها للأطفال، وحتى قبل دخولهم إلى المدرسة، وذلك ليتكون في أذهانهم فكرة واضحة عن الحروف والكلمات، ولتسهيل فهم الطريقة الصحيحة للقراءة والكتابة، ولزيادة إستيعابهم، و لمنحهم فكرة عن القراءة بشكلٍ عام كي يُحبونها ويُقبلون عليها بشغف، وفي هذا المقال سنوضح أهم النقاط الرئيسية التي يجب على الآباء والمربين إتباعها كي يعلموا الأطفال القراءة والكتابة، لذلك سنقدم معلومات مهمة توضح كيفية تعليم الأطفال القراءة والكتابة خلال هذا المقال، وقد قمنا بإختيارعدّة طرق لتعليم الطفل القراءة والكتابة حتّى إذا لم تنجح طريقة مع طفل يكون هناك طريقة بديلة.
عوّد الطفل على استخدام المكتبة. يمكن أن يتم ذلك عن طريق إنشاء مكتبة منزلية صغيرة تحتوي على مجموعة كبيرة من الكتب المناسبة لعمر الصغير أو أن تحرص على إجراء رحلة أسبوعية إلى المكتبة المحلية مع الطفل، بحيث يجد الفرصة للاطلاع على مختلف الكتب. يتشكل اهتمام وحب الطفل للقراءة بشكل طبيعي عندما يكون قادرًا على الوصول إلى مجموعة متنوعة من الكتب (خاصة في حالة الطفل الأكبر سنًا)، وهو ما ينعكس كذلك على بناء معرفته اللغوية من المفردات والجمل.
اقرأ لطفلك بشكل منتظم. تذكر دائمًا القاعدة الأساسية لتعلم أي شيء: من الصعب أن تتعلم بدون التعرض الدائم لمحتوى ما ترغب في تعلمه. من المهم أن تقرأ لطفلك بشكل دوري لكي تدفعه نحو الشعور بالاهتمام والرغبة في القراءة، وهو الأمر الذي يجب أن يبدأ منذ سنوات الرضاعة ويستمر بشكل متواصل -قدر استطاعتك- إلى أن يلتحق الصغير بالمدرسة. اختر قراءة الكتب والقصص التي يقدر الطفل على فهمها. في هذا السن الصغير، قد يكون من المناسب أن تقرأ 3 أو 4 كتب صغيرة في اليوم.
لا تنشغل بالقواعد اللغوية. يعجز الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة والروضة وحتى السنوات الأولى من المدرسة عن التعامل مع المفاهيم اللغوية المعقدة ويحتاجون أغلب الوقت إلى التعامل مع حالات لغوية بسيطة ومحددة. يصل غالبية الأطفال في عمر الرابعة إلى درجة جيدة من فهم قواعد اللغة وبمرور الوقت سوف يقدر الطفل أكثر على تعلم بقية القواعد الرسمية المنظمة للغة. كل ما يهمك في هذه المرحلة هو أن تركز على تطوير مهارة القراءة بحد ذاتها، بحيث يقدر على تهجئة الكلمات الجديدة ودمجها في ذاكرته والاستفادة منها في بناء معرفته اللغوية.
أول سؤال يسأل عنه الأبوين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على ذلك سهلة جدا وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لذلك وغالبا ما يبدأ ذلك بعمر الثلاث سنوات، لكن لابد من التمهيد لذلك بفترة كبيرة ربما عندما يبدأ الطفل الجلوس والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وهذا حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في السن الصغير يكون مستعد لتخزين وإكتساب كم هائل من المعلومات والمصطلحات والكلمات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.

كيف اعلم طفلي الحروف والارقام , هو السؤال التي تبدء به الأم مع طفلها الأول و ما هي اسهل طريقة لتعليم القراءة والكتابة , و حين تدرك الأم الطريقة الصحيحة في تعليم طفلها  القراءة والكتابة , و , يبدء طفلها في تعلم  القراءة والكتابة , تبدء الأم في السؤال التالي و هو كيف اعلم طفلي القراءة السريعة و كيف اعلم طفلي الكتابة بسرعة , و تواجه بعض الأمهات صعوبات عدة في تعليم أبنائهن القراءة والكتابة في حال كان الطفل  ضعيف في القراءة والكتابة و كثيراً ما نسمع الأم تشتكي و تقول ابني ضعيف في القراءة والكتابة ,فكيف لي أن اعلم ابني القراءة والاملاء , و تعتبر هذه الأسئلة طبيعية  و لكن عليك أن تعلمي سيدتي في المقابل أن الصعوبات التي تواجه الطفل هي أيضاً طبيعية و لا داعي للقلق أثناء تعليم القراءة والكتابة .


اجمع بين القراءة والكتابة. لا يمكن أن يكتب الطفل قبل أن يقرأ، لكن في نفس الوقت لا يمكن أن يكتفي الصغير بتعلم القراءة فقط لا غير. بمجرد نمو مهارات ابنك في القراءة، تأكد كذلك من ممارسته للكتابة بشكل منظم. يتعلم الطفل القراءة بشكل أسرع وأسهل إذا لازم ذلك البدء في تعلم الكتابة أيضًا. يستفيد الطفل كثيرًا من بناء ذاكرته اللغوية والاستماع إلى الأصوات ورؤية الحروف في أثناء انشغاله في تمارين الكتابة، وهو ما يعزز بدوره قدرته على تعلم الكلمات والتراكيب اللغوية الجديدة. لذا لا تتجاهل أبدًا أهمية تشجيع الطفل على الكتابة كنشاط مقترن بشكل دائم مع القراءة.

تجنب استخدام بطاقات الاستذكار التعليمية (فلاش كاردز). تسوق بعض الشركات نوعًا من البطاقات التعليمية المخصصة لتعليم القراءة للأطفال في المرحلة ما قبل المدرسية. لكن حقيقة الأمر أنها ليست الطريقة الأمثل لتعليم مهارات القراءة للصغار. سوف يستفيد الطفل من الوقت المستغرق في قراءة القصص تحت إشرافك بشكل أكبر بكثير من الاعتماد على تلك البطاقات. نقتبس لك فيما يلي مقطعًا من كتاب "القراءة بصوت عال للأطفال: أدلة الإثبات": تساعد القراءة بصوت عال للأطفال الصغار على محو أمية النشء وتطوير اللغة وفي نفس الوقت دعم العلاقة بين الطفل والوالدين. بالإضافة لجانب بالغ الأهمية وهو تعزيز حب الطفل للقراءة، وهو الأمر الأكثر ضرورة في هذا السن من عملية تطوير مهارات القراءة والكتابة بحد ذاتها." [٣]
وبنهاية مقال كيفية تعليم الأطفال القراءة والكتابة بالصور، نكون قد وضحنا لك طرقا ممتعة ووسائل تساعدك في تقديم النصيحة لطفلك وللأمهات من حولك لتعليم الطفل دون إجبار وبتشويق واهتمام طرق القراءة والكتابة حتى وهو يلعب ودون ان تبدي له انه يذاكر، وتجعلي من اللعب والترفيه وسيلة قوية للتعلم، تابعينا على موقع ماميتو سنضع لك اشياء مسلية وجميلة ومفيدة لأسرتك واطفالك، ننتظر رأيكم وتعليقاتكم في المواضيع التي نحرص على انتقائهم ونضعها بين ايديكم حتى نسهل عليكم واقع الحياة ومتعة تعليم اطفالكم بل والمشاركة معهم في تحقيق الإفادة الكاملة لكل أفراد الأسرة.
شجع ابنك على أن يجهر بالقراءة أمامك. يوجد عدة فوائد لهذا التمرين، من بينها: سوف تتعرف بشكل أفضل على مستوى ابنك في القراءة، وسوف يضطر بدوره إلى الإبطاء من قراءته لكي ينطق الكلمات بشكل صحيح. حاول قدر الإمكان أن تتجنب إيقاف الطفل أثناء القراءة لتصحيح نطقه، حيث يتسبب ذلك في مقاطعة التمرين والتأثير على ثقته في نفسه وسلاسة أسلوبه في القراءة، وهو ما يصعب على الطفل كذلك عملية فهم ما يقرؤه.
علم ابنك القراءة باستخدام "الصوتيات الصريحة". عادة ما يتعلم الأطفال التعرف على الكلمة بناءً على حجمها (الحروف الأولى والأخيرة منها) والصوت العام للكلمة. تُسمى هذه الطريقة بأسلوب "الصوتيات الضمنية" والتي ترتكز أكثر على الجزء الأكبر للكلمة ثم الأجزاء الأصغر فالأصغر. في المقابل، أظهرت الدراسات أن المفردات القابلة للقراءة ترتفع بشكل هائل (من 900 كلمة إلى 30 ألف كلمة، في الصف الثالث الابتدائي) عندما يتم تعليم الأطفال باستخدام الأسلوب المضاد لذلك: تقسيم كل كلمة إلى أجزاء صغيرة ومن ثم البناء بينهم وصولًا إلى الكلمة الكاملة أو ما يطلق عليه "الصوتيات الصريحة". ساعد ابنك على تعلم القراءة اعتمادًا على نطق كل حرف بشكل منفصل قبل أن ينظر للكلمة ككل.
استخدم مثالًا من الواقع لكلمات تبدأ بالأصوات التي تقوم بتعليمها للطفل. على سبيل المثال، حرف الألف المفتوح يبدأ كلمة "أَسد" والباء المفتوح يبدأ كلمة "بَطة". يمكن أن يتحول ذلك إلى لعبة تتبادل الاستمتاع بها مع الصغير من وقت لآخر لضمان ثبات المعلومة بداخل عقله، بحيث تنطق له بعض الكلمات البسيطة (مثل: أسد أو بطة أو تفاحة) وتطلب من الطفل أن يخمن الحرف الذي تبدأ به.
تجنب استخدام بطاقات الاستذكار التعليمية (فلاش كاردز). تسوق بعض الشركات نوعًا من البطاقات التعليمية المخصصة لتعليم القراءة للأطفال في المرحلة ما قبل المدرسية. لكن حقيقة الأمر أنها ليست الطريقة الأمثل لتعليم مهارات القراءة للصغار. سوف يستفيد الطفل من الوقت المستغرق في قراءة القصص تحت إشرافك بشكل أكبر بكثير من الاعتماد على تلك البطاقات. نقتبس لك فيما يلي مقطعًا من كتاب "القراءة بصوت عال للأطفال: أدلة الإثبات": تساعد القراءة بصوت عال للأطفال الصغار على محو أمية النشء وتطوير اللغة وفي نفس الوقت دعم العلاقة بين الطفل والوالدين. بالإضافة لجانب بالغ الأهمية وهو تعزيز حب الطفل للقراءة، وهو الأمر الأكثر ضرورة في هذا السن من عملية تطوير مهارات القراءة والكتابة بحد ذاتها." [٣]
×